علي بن أبي الفتح الإربلي
مقدمة التحقيق 136
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وجعلنا رمزها « م » . 3 و 4 . نسخة المكتبة الرضويّة ، برقم 2124 ، وهي كانت بخطّ أبيالحسن حيدر بن محمّد بن عليّ الحسني . « 1 » فرغ من الجزء الأوّل في يوم الأربعاء 10 جمادى الآخرة سنة ( 784 ه ) ، ومن الجزء الثاني 4 ذي الحجّة الحرام في السنة المذكورة « 2 » ، وحصلت النسخة عند المحقّق الكركي ( م 940 ه ) فقابلها وصحّحها في سنة ( 908 ه ) على نسخة عليها خطّ العلّامة الحّلي ( م 726 ه ) ، وذكر موارد الاختلاف بعلامة « خ » في هامش النسخة ، وكتب في آخر الجزء الأوّل : « بلغ هذا الجزء مقابلة محرّرة من أوّله إلى آخره بحسب الجهد والطاقة بنسخة عليها خطّ مولانا وشيخنا شيخ الإسلام وأعظم علماء الأنام جمال الدين الحسن بن مطهّر - قدّس اللَّه روحه - وسأثبتُ صورة كلامه بعدُ ، ولم أهمل من
--> ( 1 ) له ترجمة في طبقات أعلام الشيعة ( الحقائق الراهنة ) : 3 : 71 ، انظر أيضاً ترجمة الإمام الرضا عليه السلام تعليقة ص 450 - 451 . ( 2 ) نصّ كلامه في آخر الجزء الأوّل : « وفرغ من انتساخه أصغر عباد اللَّه تعالى جِرماً ، وأكبرهم جُرماً ، المتوسّل إلى الملك الغني بمحبّة أهل بيت النبيّ أبو الحسن حيدر بن محمّد بن علي الحسني ، أحسن اللَّه عواقب أموره ، ونوّر قلبه من فيوض نوره ، وغفر له ولسائر المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، وقت العصر من يوم الأربعاء عاشر شهر التوبة جمادى الآخرة من شهور سنة أربع وثمانين وسبعمئة ، حامداً للَّهعلى نعمه ، ومصلّياً على نبيّه ووليّه وآله ومحبّيه من شيعته وخدمه ، ومستغفراً عن خطاياه ، راجياً نجاح مأمولاته في أولاه واخراه » . ونصّ كلامه في آخر الجزء الثاني : « وقد اتّفق الفراغ لكاتبه لنفسه رزقه اللَّه ما يتمنّاه ، وأصلح حالَه في دنياه وعُقباه ، في رابع شهر اللَّه الحرام ذي الحجّة حجّة أربع وثمانين وسبعمئة ، وقد نقله هو أيضاً من نسخة غير مصحّحة ، مجتهداً في تصحيح ما يصل إلى تصحيحه فكرُه ، معلِماً المواضع الّتي قَصُر عن إصلاحها ذهنه ، منتظراً لتحصيل نسخة أخرى ؛ لنقابلها إيّاها ، وندرك من ألفاظها معناها ، واللَّه المستعان وعليه الاعتماد والتكلان ، والحمد للَّهأوّلًا وآخراً ، والصلاة والسلام على نبيّه باطناً وظاهراً » .